8 مفاتيح مهمة لبدء العلاقة الزوجية الناجحة

الزوجية - 8 مفاتيح مهمة لبدء العلاقة الزوجية الناجحة

لدينا جميعًا القدرة على الحب، وذلك شيء رائع بالنسبة لكل شخص يتمتع بذلك، حيث يسعي الكثيرين للحصول علي شريك حياته الذي سوف يتقاسم معه الحياة بحلوها ومرها، الذي يلهمه، وفي العديد من المناسبات، من الصعب قبول انتهاء العلاقة بعد حب وألفه، فذلك يعني أن تقول وداعًا لشخص كان جزءًا من الحياة اليومية لفترة طويلة، وساهم في تغير حياتك، و مواجهة بعض مخاوفك، وكذلك بعض الأشخاص يتدمرون بمجرد انتهاء هذه العلاقة، ولا يستطيعون النهوض مرة أخري لمواجة تحديات الحياة، ولذلك سوف نخبرك في هذه المقالة المختصرة خطوات العلاقة الزوجية الناجحة وذلك للحصول علي شريكة حياتك المناسبة والعكس.

إن مواجهة الحقيقة تعني من البداية الشعور بالرضا عن نفسك واختيار حياة أكثر تماسكًا، وإعطاء نفسك الوقت اللازم لاتخاذ هذه الخطوة. كما إن إدراك ما حدث وما فقده يمكن أن يخلق الكثير من الألم والإحباط. لكن تذكر إن المشاعر السلبية توفر إمكانية التعلم منها. وكذلك الحب له أوجه مختلفة وبعضها مؤلم. فمن أجل الاستمتاع بها، من الضروري قبولها والعيش بها، على الرغم من أنها ليست كلها مرغوبة. لكن في بعض الأحيان يمكن لشخص ثالث أن يعبر المسار موضحًا وجود احتياجات لم تتم تلبيتها. ويمكن أن يكون دافعًا لأحد الأطراف ليقرر إنهاء علاقة متوقفة أو منتهية الصلاحية.

خطوات العلاقة الزوجية الناجحة

خطوات العلاقة الزوجية الناجحة متعددة ويجب علينا جمعيًا معرفتها، قبل الشروع في اختيار شريك الحياة، حيث إن تطبيقها في حياتنا ياعد في الحصول علي الشريك المناسبة، للعيش بسعادة وود دائم. ولعل أبرز الخطوات والنصائح ما يلي:

1- النضج

يتطلب الانفتاح على الحب مرة أخرى الفرح والامتنان وبعض عدم اليقين في مواجهة المجهول. فضلاً عن الحماس المتجدد للمغامرة في تلك التضاريس الخاصة والفريدة من نوعها.

تذكر بأنك تبدأ من جديد، ولكن من موقع متميز، لأنك تتمتع بحكمة أكبر سوف تحصل عليها من العلاقات السابقة، ونضج أكبر توفره الخبرة، والمزيد من المعرفة الذاتية، وقبل كل شيء، المزيد من القدرة على الحب. حيث تتيح لك هذه العلاقة إعادة اكتشاف الحب والاستسلام له لمنح أفضل ما لديك والحصول عليه أيضًا من شريكك.

2- شكر وتقدير للماضي

للتخلص من روابط الماضي ولكي تكن قادرًا على عيش الحب الحاضر بشكل كامل، من الضروري التسامح، وتقبل الوضع الحالي، والتعلم من التجربة و إغلاق كل ما يعكر صفوك، حيث تتيح لك هذه الخطوات تحرير نفسك من المشاعر السلبية الواعية التي تضر بتوازنك الداخلي وتلتقي بمشاعر إيجابية أخرى، مثل الامتنان تجاه الشريك السابق لما جربته وتعلمته بشكل مشترك. وكذلك لكل الخير الذي يمكن تعبئتها.

يمكن للشريك الساخط أن يمثّل صفات الشخص الآخر، ويؤمن بأنه لن يشعر أبدًا بحب مماثل مرة أخرى. لكن في وقت لاحق، قد يحدث الموقف المعاكس، حيث يتركز الاهتمام على أكثر الجوانب غير السارة للشخص الآخر أو للعيش معًا، في محاولة لكسر الرابطة العاطفية. ولذلك كلا ردود الفعل انتقائية للغاية ولا تتوافق تمامًا مع الواقع. وللحصول على رؤية موضوعية، من الضروري تحليل الماضي من العقل، وإبعاد العاطفة عن الخلفية. لكن سيتيح لنا مرور الوقت نفسه النظر في الموقف بطريقة أكثر إنصافًا، وقبول حرية الآخرين و حريتنا أيضًا.

كما تضيف جميع العلاقات التي تشكل الحياة العاطفية للشخص بعض الحكمة عن الحب، وعن الذات، وعن طريقة الحب الخاصة به. حيث يقدمون معلومات حول أخطائهم، والتي يجب افتراضها بصدق، والتعلم منهم ومحاولة تصحيحهم في المستقبل أمر ضروري. حيث توفر العلاقات من الماضي أساسًا لمحبة أكثر أصالة وثراءً في الوقت الحاضر.

3- تعلم من الفشل

الحب وقلة الحب جزء من الحياة. حيث يحتاج البشر إلى تجربة هذه المواقف، لأنها جزء من عملية تنميتنا كأفراد. كما تشجع الأزمات على التجديد وتوليد الموارد للعيش بطريقة أكثر واقعية وتماسكًا. على الرغم من أنها قد تميل أحيانًا إلى اليأس. لكن الشيء الذكي الذي يجب القيام به ليس تجربة الانفصال على أنها فاشلة. ولكن بالأحرى كتطور نحو شيء أكثر إيجابية وإثراء، وهذا يتطلب الثقة في نفسك وعملية الحياة في مواقفها، بحيث لا تؤثر علينا بقدر ما تؤثر في الطريقة التي نفكر بها والطريقة التي نواجهها بها.

اقرأ ايضًا: فوائد العطور على النفس وكيف تجعل رائحة منزلك رائعة

4- تجنب الأخطاء الأكثر تكرارًا أبرز خطوات العلاقة الزوجية الناجحة

القدرة على إتقان السلوك من خلال الممارسة النابعة من الحياة الإنسانية، وعلى الرغم من كونه مميزًا للغاية، إلا أنه يمكن اعتبار الحب سلوكًا آخر، يمكن أن يثري النفس إذا تم ممارسته ويكتسب الجودة. حيث يمنح الانفتاح مرة أخرى على الحب فرصة للحب بمعنى أوسع.

هناك دائمًا شيء نتعلمه من الذات، طريقة العطاء، مخاوفنا، الجوانب الأقل استكشافًا، ومن الذي يجعل حبنا ممكنًا… لذلك قبل الشروع في علاقة جديدة، يجب الاستفادة من المعلومات التالية لتحليل المواقف التي قد تضر بالعلاقة السابقة، وعلى سبيل المثال:

  • الرغبة في تغيير شريك حياتك، وحب بعضنا البعض لا يعني التفكير بالطريقة نفسها، بل يعني احترام طريقة وجود الآخر. كلما تحقق الزوجان أكثر، كلما كان الاتفاق أسهل، لأن الاتفاق الأساسي موجود بالفعل، فأقبلك كما أنت، وتقبلني كما أنا. لكن التظاهر بتغيير الشريك يخفي الرغبة في السيطرة عليهم لأن حريتهم مخيفة، واحترامها يعني قبول أنها مختلفة.
  • انظر إلى العلاقة كسرير من الورود، فالصعوبات جزء لا يتجزأ من الحب، فلا يمكن تصور العلاقة الحميمة بدون نزاع. لكن يجب أن يُنظر إلى الصراع ليس على أنه نقص في الحب و على أنه دعوة إلى حب بعضنا البعض بطريقة أخرى.
  • حمل شريكك المسؤولية عن عيوبك، يؤدي قبول عيوب الفرد وحدوده إلى عدم مطالبة الآخر بتغطية أوجه القصور التي لا تتوافق معها، وإنها مهمة لا يستطيع أحد القيام بها سواك.
  • فقدان الفردية، يعني الارتباط الاقتراب بدرجة كافية من الآخر للتواصل معه مع الحفاظ على الفردية، وإن حب شخصين لبعضهما البعض يعني، من بين أمور أخرى، القدرة على إنشاء مساحات تسهل على الشخص الآخر أن يكون على طبيعته وأن يكون له مكانه غير المشترك. لكن يحتاج كل فرد من الزوجين إلى التمتع بالآخر ولكن أيضًا الحرية في التمتع بخصوصياتهم.
  • الشعور بالمقارنة ليس عادلاً ولا يضيف شيئًا إيجابيًا للسند الحالي، فالأشخاص أو المواقف من الماضي ليست مرجعًا صالحًا في الوقت الحاضر.

5- لا تستهن ببعض الممارسات

إن العيش مع شريك بطريقة مستقرة وسعيدة بشكل معقول له علاقة بـ:

  • أظهر الخلافات والمخاوف، واعرف كيفية فضحها دون الإساءة للآخر واطلب المساعدة من أجل التغيير.
  • اطلب العفو، بمجرد أن تفهم أنك تصرفت بشكل غير صحيح، فليس من الهزيمة أن تقول: “كنت مخطئًا”، “أنا آسف”… ألخ.
  • يتيح لنا توصيل الآمال والرغبات أن نشارك الزوجين أفضل أحلامنا وتوقعاتنا.
  • إظهار الصفات والجوانب الجيدة للزوجين تضيء العلاقة.
  • إن الشعور بالامتنان والاعتراف بالإيماءات الإيجابية يحسن المناخ اليومي.

6- التغلب على تأرجح المشاعر من خطوات العلاقة الزوجية الناجحة

تمر علاقة الزوجين بمراحل ومشاعر مختلفة. لكن التمتع بالمرونة لقبولهم وتجربتهم أثناء الاستمتاع بكل واحد منهم يسمح لهم بالنمو كأفراد وكزوجين. وكذلك فإن العلاقة المثمرة تستمر إذا كانت تنطوي على نمو لكلًا منكما؛ ففي بعض الأحيان يمكن أن تكون بضعة أشهر، وأحيانًا مدى الحياة.

التحدي هو الانفتاح على طريقة مختلفة للوجود في العالم ودمجها في الذات. بعبارة أخرى، يتطلب الانفتاح على فكر جديد وطريقة مختلفة للعيش. حيث أننا لا نعرف أبدًا إلى متى يمكن أن تستمر العلاقة، ولكن من المهم أن تشارك بنشاط، بحماس، وتقبل تلك النقطة التي لا يمكن السيطرة عليها في الحياة.

7- الاستمتاع بالوحدة من خطوات العلاقة الزوجية الناجحة

تُظهر التجربة أهمية الاستمتاع بلحظات معينة من الوحدة، دون الحكم عليها على أنها شيء سلبي تمامًا. حيث إن الثقة بالنفس وغياب الخوف من الشعور بالوحدة يبدد بشكل جذري الانزعاج من أن تكون وحيدًا، ويفتح مجموعة من الاحتمالات التي تسمح لك بتذوق ثراء اللحظة الحالية، ومن المهم أن تراقب نفسك وترى ما يحدث في الداخل، وحب نفسك هو مفتاح الحرية والاستمتاع بالحياة وما يمكن أن تقدمه.

ويجب عليك أن تتذكر جيدًا، بأن المرحلة بدون شريك هي الوقت الأمثل لتحمل الأخطاء التي ميزت العلاقات السابقة، ولكن يجب تقدير كل الاختيارات التي لديك.

اقرأ ايضًا: تمارين التنفس العميق : إليك 8 تمارين تحقق الاسترخاء الفوري

8- الحب من الواقع من خطوات العلاقة الزوجية الناجحة

يبدأ الحب عندما نكتشف الشريك الأخر، حيث يساعدنا في معرفته جيدًا، وتقدير طريقة تفكيره، والتصرف في الحياة اليومية، والطريقة التي ينظر بها إلينا، وما يتوقعه منا وما يمكننا تقديمه له لإسعاده وتعزيز العلاقة. لكن ليس هناك سر في الحب الأبدي.

الحب هو الشعور الذي يتولد عندما يلتقي شخصان ويكونان على استعداد لمرافقة بعضهما البعض وقبول التغييرات التي تحدث في الحياة. وتسمح هذه التغييرات بالإثراء، وتوسيع رؤية الآخر، والتطور في طريق المحبة، وإعادة اكتشاف الزوجين من و اقع جديد.

يحدث هذا الاكتشاف عندما تنتقل من الافتتان إلى الحب. لكن يعتبر الوقوع في الحب من أهم مراحل علاقة الحب ويساهم بشكل كبير في تسهيل بدايتها، لكنه مؤقت، حيث أنها ليست سوى البداية، وإنه يعني حالة عاطفية من الفرح والسعادة، كما يسود فيها انجذاب قوي للشخص الآخر، وهو أمر مثالي.

وكذلك يشعر الحبيب بمزيد من الأمان والأهمية، عزيزي، حتى تلك الجوانب التي لم تكن تحبها من قبل تفقد أهميتها. والوقوع في الحب يعني حبًا من خيال معين، بطريقة سطحية وعابرة. لكن إذا لم يكن الحب متينًا، فقد تنتهي العلاقة عندما يختفي سحر مقابلة شخص جديد ويبدأ في رؤية أن الشخص الآخر ليس “مثاليًا”.

الحب والمثالية

يتكون الحب من نضوج الافتتان الأولي لتحويله إلى حب ثابت يجعل علاقة دائمة واستسلام ممكنة، وإنه يولد من التعايش، من المشاركة، من العطاء والتلقي، من المصالح المشتركة، من القيم المشتركة، وإنه قائم على الواقع، فهو ليس أعمى.

تذكر دائمًا أنه قد تختفي المثالية، لكن الحبيب يظهر جوانب غير متوقعة، ويملأ، ويحب، وبالتالي يريد مشاركة الحياة معها. لكن الحب يحتاج إلى معرفة الشخص الآخر بعمق. ويستغرق الأمر وقتًا لاكتشاف عيوب الشخص المحبوب، فضلاً عن نقاط القوة والضعف في العلاقة. فلا تبدأ في الحب عندما تقابل شخصًا مثاليًا من الناحية النظرية. لكن عندما تتعلم أن ترى الكمال في شخص غير كامل. والمحبة تعني معرفة الذات والنضج لتكون قادرًا على الحب من الواقع، بطريقة عميقة ودائمة، والسعي لفهم الشريك.

كيف تعرف ما إذا كان الزوجان متوافقان ؟

  • يشعر الاثنان باختلاف ولكن مع و جهات نظر متشابهة.
  • كلاهما يحب بعضهما البعض و يشعران بالحب.
  • كل واحد يعرف كيف يضع نفسه في مكان الآخر.
  • إنهم قادرون على التعامل مع المشاكل والصعوبات معًا.
  • الاحترام والتسامح ينبعان من الحب.
  • لديهم القدرة على التفاهم والكرم.
  • ليس لديهم عزلة اجتماعية.
  • يتم قبول الآخر كما هو ويمكن لكل واحد أن يظهر نفسه بدون أقنعة أو مخاوف.
  • تغييرات الآخر يتم اختبارها كشيء طبيعي، وليس كتهديد.
  • يفترضون بسهولة الأخطاء والقيود.
  • يسألون الآخر كيف يمكنهم أن يتحسنوا.
  • يختارون اللحظة المثلى لمناقشة أكثر القضايا حساسية.

اقرأ ايضًا: نصائح قبل الزواج ستغير حياتك للأفضل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى