ما هو سبب إرتفاع الضغط وكيفية تشخيص المرض وعلاجه

إرتفاع ضغط الدم - ما هو سبب إرتفاع الضغط وكيفية تشخيص المرض وعلاجه

يعتبر مرض إرتفاع ضغط الدم، من ضمن الأمراض المزمنة مثله مثل مرض السكري، وقد يعاني منه بعض الأفراد دون الشعور بأي أعراض مما قد يؤدي لمضاعفات اكثر خطورة  كالسكتة الدماغية والنوبات القلبية، وإرتفاع ضغط الدم لا يحدث بين يوم وليلة، لكن يستمر في التدرج حتى يصبح مرضا مزمنا على مدى سنوات طويلة، ولحسن الحظ فهو من السهل أن يتم إكتشافه وبإستشارة الأطباء المتخصصين يسهل السيطرة علية والتقليل من مخاطره، ولكن لابد من معرفة سبب إرتفاع الضغط حتي يسهل التعامل معه.

أعراض إرتفاع ضغط الدم

في معظم الحالات التي تعاني من إرتفاع في ضغط الدم قد لا يكون هناك أعراض ظاهرة. لكن هناك أعراض قد تظهر على البعض وهي:

  • بعض الألام و الأوجاع في الرأس.
  • دوخة و إعياء.
  • حدوث نزيف من الانف بصورة غير طبيعية.

رغم ذلك فإن هذه الاعراض لا تظهر في بداية المرض، بل تظهر في مرحلة متأخره منه مما يجعل الأمر أكثر خطورة.

اقرأ ايضًا: 3 نباتات تساعدك في خفض ضغط الدم فورًا وبشكل طبيعي

العوامل التي تساعد على ارتفاعه

هناك عدة أسباب وعوامل تؤدي لإرتفاع ضغط الدم وهي:

بعض الأمراض مثل:

  • أمراض الكلى كالفشل الكلوي وغيرها.
  • حدوث أورام في الغدة الكظرية.
  • بعض العيوب في القلب.
  • هناك ايضا بعض الأدوية التي تؤدي لإرتفاع ضغط الدم وهي:
  • الأدوية التي توصف للزكام والأدوية المخصصة لتقليل احتقان الأنف.
  • أدوية وحبوب منع الحمل.
  • بعض مسكنات الألام.
  • المخدرات كالكوكايين والمنبهات العصبية.

ما هو سبب إرتفاع الضغط

  • السن: حيث بتقدم العمر يزداد فرصة الإصابة بإرتفاع ضغط الدم ويكون في الرجال أكثر فرصة من النساء خاصة في الرجال بعد منتصف العمر، أما بالنسبة للنساء فيكون بعد بلوغ سن اليأس. ويعد هو سبب إرتفاع الضغط الأساسي.
  • التاريخ العائلي والعوامل الوراثية: في حالة وجود قرابة من الردة الأولى مصابة بالمرض تزداد معه احتمالية الأصابة للفرد.
  • زيادة الوزن والسمنة: فعندما يكون الانسان اكثر وزنا فيحتاج جسمه للمزيد و المزيد من كميات الدم لأيصال الغذاء لجميع اجزاء الجسم، وبالتالي يزداد الدم في الأوعية الدموية وبدوره يزيد من ضغط الدم.
  • عدم او قلة ممارسة الأنشطة البدنية: مع قلة النشاط البدني يضعف القلب و تضعف العضلة القلبية وبدورها تؤدي الى مشاكل في الدورة الدموية ومنها إرتفاع ضغط الدم. كما أن قلة النشاط البدني يؤدي الى زيادة الوزن ومنه الى إرتفاع ضغط الدم.
  • التدخين: للتدخين أضراره العديدة ومنها مساهمته في رفع ضغط الدم كما أن المواد الموجودة بالتبغ تؤثر تأثيرًا سيئًا على جدار الشرايين وتجعلها اضيق و من ثم يزيد ضغد الدم و يرتفع.
  • الإفراط من تناول الأغذية كثيرة الملح:  فإن وجود كمية كبيرة من الملح في الأطعمة التي يتم تناولها. لكن ذلك يؤدي إلى حدوث إحتباس للسوائل داخل الجسم وبدوره هو سبب إرتفاع الضغط والمعاناة.
  • عدم الحصول على الأغذية الغنية بالبوتاسيوم: حيث أن البوتاسيم عنصر يساعد في موازنة نسبة الصوديم في الدم. لكن عدم وجود كمية كافية من البوتاسيم لموازنة الصوديوم يزيد إحتباس السوائل في الجسم ويزيد ضغط الدم.

اقرأ ايضًا: أهم النصائح والتوصيات لمكافحة شيخوخة البشرة المبكرة

سبب ارتفاع ضغط الدم

  • عدم الحصول على الأغذية الغنية بفيتامين د: افاد الأطباء و الباحثون ان فيتامين د يقوم بالتأثير على انزيم معين تنتجه الكليتين من شأنه أن يتسبب في أرتفاع ضغط الدم، لذلك فهو يساهم في تقليل ضغط الدم المرتفع.
  • إدمان الكحوليات: كثرة تناول الكحوليات يتسبب في اضرار للقلب وزيادة نبضاته وإفراز هرمونات تتسبب في زيادة ضغط الدم.
  • القلق والتوتر: يعتبر حالتان نفسيتان تساهمان في إرتفاع ضغط الدم. لكن بصورة مؤقته.
  • بعض الأمراض المزمنة: كأمراض الكلى والسكري والأرق والاكتئاب وزيادة الكوليسترول.
  • الحمل من ضمن أعراض الحمل ارتفاع في ضغط الدم.

مضاعفات إرتفاع ضغط الدم

يسبب زيادة ضغط الدم على الأوعية الدموية و الشرايين أضرارًا عديدة سواء للأوعية الدموية نفسها وجدارها، أو لأعضاء أخرى من الجسم فكلما زاد ضغط الدم كلما زاد ضرره خاصة بدون تناول العلاج المناسب فعدم إكتشاف وعلاج ضغط الدم الزائد قد يؤدي ذلك إلى:

  • حدوث أضرار بالغة بجدار الأوعية الدموية.
  • تمدد لجدار الأوعية الدموية.
  • في بعض الأحيان قد يؤدي لتوقف القل.
  • تمزق او انسداد الأوعية الدموية بالجلطات خاصة الأوعية الدموية المغذية للمخ.
  • ضيق الأوعية الدموية المغذيه للكليتين فيسبب العديد من الأضرار بها.
  • تلف في الأوعية الدموية المغذية للعينين.
  • صعوبة في التذكر والفهم.

تشخيص المرض

يعرف ضغط الدم بأنه كمية الدم التي يتم ضخها بواسطة القلب ومقدار مقاومة جدار الشرايين لها فكلما زاد ضخ القلب لكميات كبيرة من الدم وزاد ضيق الشريين يتسبب ذلك في زيادة ضغط الدم.

اقرأ ايضًا: فوائد الحبة السوداء مذهلة في الوقاية وعلاج الأمراض

قياس ضغط الدم

يتم قياس ضغط الدم لمعرفة هل هو زائد عن الحد الطبيعي أم لا بواسطة جهاز قياس ضغط الدم المعروف لدينا والذي هو عباره عن سوار يتم نفخه بعد لفه حول الذراع و إستخدام السماعة لملاحظة صوت تدفق الدم، ويقاس ضغط الدم بمقياس زئبقي.

توصف نتائج قياس ضغط الدم بوحدو ملم زئبق، و هي عبارة عن قيمتين كالتالي:

  • العد الأول و هو العد الأعلى ويقيس ضغط الدم في الشرايين عندما ينقبض القلب ويضخ الدم في الرايين. لذلك يسمى بالضغط الإنقباضي، وتكون نسبته في الطبيعي من 120 الى 140 اذا زاد عن ذلك أو قل يدل على ان هناك مشاكل بضغط الدم.
  • العد الثاني يمثل ضغط الدم على الشرايين عندما ينبسط القلب ويسمى بالضغط الإنبساطي و هو العد الأقل، ويكون بين 80 الى 60 وإن زاد أو قل عن ذلك يدل على حدوث مشكلة في ضغط الدم.

علاج إرتفاع ضغط الدم

تغيير نمط الحياه السلبي قد يساهم بشكل كبير في ضبط ضغط الدم. لكن ذلك في بعض الأحيان لا يكون كافيًا. ففي بعض الحالات بالإضافة للتغذية السليمة والمواظبة على النشاط البدني السليم قد يصف الطبيب بعض الأدوية التي تساهم في ضبط ضغط الدم.

الأدوية المستخدمة

  • مدرات البول حيث أنها تساهم في الإقلال من احتباس السوائل في جسم الانسان والمسببة لإرتفاع ضغط الدم.
  • مجموعة أدوية يطلق عليها ادوية البيتا بلوكر.
  • أدوية مثبطة للإنزيم المحول للأنجيوستين.
  • موقفات مستقبل الأنجيوتنسين 2.
  • موقفات قنوات الكلسيوم.
  • مثبطات الرينين.

هناك بعض الحالات الآخرى التي يصعب فيها السيطرة على ضغط الدم بالأدوية السالف ذكرها فيتم استخدام أدوية اخرى تساعد على ضبط ضغط الدم وهي:

  • موقفات مستقبلات الألفا.
  • الأدوية الموسعة للأوعية الدموية.

وبعد أن ينجح الامر وينضبط ضغط الدم، ويقوم الطبيب بالتوصية بتناول دواء الأسبرين بصورة يومية حتى يتفادى الفرد خطر التعرض للأمراض القلبية وأمراض الأوعية الدموية

في بعض الأحيان قد يقوم الطبيب بدمج عدة أنواع من الادوية الموصوفة معا بدلًا من وصف نوع واحد بجرعة كبيرة. حيث أن تناول نوعين من الأدوية بجرعة منخفضة أفضل من تناول جرعة كبيرة من عقار واحد ويساهم بشكل أسرع في ضبط ضغط الدم.

اقرأ ايضًا: علاج الصداع في ثواني : 8 مسكنات طبيعية تخفف الآلام

علاجات بديلة لإرتفاع ضغط الدم :

كما ذكرنا سلفًا، فإن الحرص على التغذية السليمة وممارسة الانشطة البدنية و الرياضة تساهم في علاج ضغط الدم المرتفع. وهناك عدة مكملات غذائية أخرى بالاضافة للنشاط البدني والتغذية السليمة تساهم في ضبط ضغط الدم وتشمل التالي:

  • الكلسيوم فله اثر هام في تقليل ضغط الدم.
  • حمض يسمى بحمض الألفالينوليك.
  • بزر القطوناء.
  • زيت يسمى بزيت كبد سمك القد.
  • الثوم و الاحماض الدهنية اوميغا 3.

يتم تناول الأطعمة الغنية بهذه المواد لضبط ضغط الدم ومن الممكن أن يتم استخدامها على شكل أقراص وكبسولات. كما أنه لابد من استشارة الطبيب عند تناول هذه الأدوية أو الأغذية حيث أن هذه المواد قد تتداخل في عمل بعض الأدوية وقد يكون لها اثار جانبية غير مرغوبة.

تعتبر اليوغا أو التنفس العميق و غيرها من تقنيات الإسترخاء من ضمن الممارسات التي تحقق الهدوء النفسي ويقلل التوتر والضغط النفسي وبدوره ينخفض ضغط الدم ولو بشكل مؤقت.

اقرأ ايضًا: علاج ارتفاع الضغط طبيعياً : الدليل النهائي لتنظيم ضغط الدم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى